بقلم الشاعر صدام الشمساني
قرأتها عيني
كادت عيني تقرأها
لا أعرف إنها إنسية
لا شرقية ولا غربية
ملا محها القربية ؛
ملامحها البعيدة
توحي أنّ ،
وتوحي إلى الطريق ،
الطريق ... مقصلة
توحي إلى الجبال ،
الجبال ... نصع و صداء
كأنني أدركتُ ولا ادركتَها ،
ادركتُ إنها
عربية لا غربية ولا شرقية
خطرت في ذاكرتي كالأرق
حين نظرتُ إلى امرأة
تنكُش شَعرها للريح ،
وانا اقدسُ غُربتي المُنهكة
في سبيلِ الفرد ووجنّها الديجوري ،
ما أقسَ هذا الحَجر !
خيبة في سبيلِ الفراغ
تسكُب الإزدحام
تسكُب الفوضى
في حالة لا يُرثاء علية
المذياع يهذي الأخبار من كبينةِ مغلقة
هش الحماس
يصفق بأناملهِ المبتورة ،
وكلما اشتد البار سقطت دمعة ؛
دمعة مبهراقة
تصلية الجحيم
وتلصية الرماد ،
وهي تشدو في ضفافِ الدهرِ
وتخضب بنانها بالجرماندية " مُضرّجعة "
شظايا وقتلى بالمجان في سبيلها يرحلوا
اشتدت الليالي السود
اشتد على ظهري الرِحال
انكسر الحجر
ملء قلبي الضجر
تسرب الحزن خيمتي
حملتها الريح صُدفة ورمت بِها
عُشاق الليل صلبوا النهار
أخذوا أمسي
لا زالوا ياخذوا ما أمشي علية
وما إومِ إلية ...
أين نهارنا ؟
هل ماتوا العُشاقون ؟
لا ...
بل نحن العاشقون
أضعاف مُضاعفة
لا يزالوا حاضرين
يقرءون الهدى كل حين .
# صدام ـ الشمساني ـ اليمن.
إما صبراً للآخير
وإما متنا سُماً في أمعاءِ الثعابين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق