الأحد، 14 مارس 2021

هي ساعة للشاعر أحمد جبالي

 هِيَ سَاعَةٌ.

بقلم الشاعر أحمد جبالي

هِيَ سَاعَةٌ :

نَخْتَلِسُ مِنْهَا بُرْهَةً ،

تَصْنَعُ التَّارِيخُ ...

وُضُوءٍ حَاضِرٌ: 

يُحَاصِرُهُ الضِّبَابُ ..

فَنَبْحَثُ عَنْ أَيِّ شَيْءٍ 

تَوَلَّدَ مِنْهُ، حَبَّةُ قَمْحِ  الْجَسَدِ الْعَرَبِيِّ 

مِنْ جَدِيدٍ ، 

لِتَتْرُكَ مَاءَهَا، لَقَطٌ عَابِرٌ

  مَا دَامَ الظَّمَأُ عَنْهَا بِبَعِيدٍ 

تَشُكْرِهُ ، عَلَى مُرُورِ الْكِرَامِ 

لِفَاتِحَةِ الْمَكَارِمِ ، وَالتَّوْحِيدِ .

فَمَا نَفْعُ حِكْمَتِنَا دُونَ رَحْمَةٍ؟

مَا نَفَعَ  سُنْبُلَةٌ قَاحِلَةُ الْحَصِيدِ ؟

فَأَيُّ الْأَمْرَيْنِ نَلْعَنُ؟

زَمَانِنَا ؟

أَمْ شَطَرْنَا لِلنَّشِيدِ ؟

وَنَحْنُ جِيرَانُ الْغُبَارِ ! 

الصَّوْتُ فِينَا لَا يَنْضُبُ 

وَأَجْدَادُنَا عَلَى الْقَوَارِعِ تُصْلَبُ!

وَالْأَخُ عَنْ أَخَاهُ بَعِيدٌ ؟

فَمَاذَا نُرِيدُ؟

مَاذَا نُرِيدُ؟؟

حَاضِرًا لَيْسَ لَهُ قِبْلَةً؟!!!

مَاذَا نُرِيدُ؟

سَلَامًا !! لَيْسَ فِيهِ قُدْوَةٌ؟!!

مَاذَا نُرِيدُ؟!!

زِيَادَةٌ فِي الْمَوْتِ ؟

وَنَحْنُ الرَّمَادُ !! 

فِي طَبِيعَتِنَا الْمُتَشَكِّلَةِ

فِي حُضُورِهَا، وَالْغِيَابِ 

عَنْ بَلَاغَةِ الْقَصِيدِ!؟

فَمَاذَا نُرِيدُ!؟؟

مَاذَا نُرِيدُ؟؟!!

إِذَاً..

هِيَ سَاعَةٌ:

فَإِمَّا الْفُسُوقُ 

وَإِمَّا الْفَوْزُ بِالنُّسُكِ

أَوْ شِرْيَانٌ يُقْطَعُ مِنْ مَبَادِئِ الْمُدْرِكِ

مَنْ أَقْرَبَ إِلَيْهِ بِالْوَرِيدِ 

أَوْ شَاعِرًا خُلِقَ مِنْ أُمَّةٍ وُسْطَى 

يُكْتُبُ مُضَادُّ الْحَيَاةِ !

نُورًاً وَنَارًاً 

وَظُلْمَةً 

فِي قَلَمٍ شَرِيدٍ 

مَاذَا نُرِيدُ؟؟!!!


أَحْمَدُ جِبَالِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق