زين العابدين
بقلم الشاعر طارق التميمي
عجز البيـــان وبالحقيقـــة اكتـــب والمــدح فيـك منابـع لا تنـضـب
واحتارت الافكار فيك فـلم اجــــــد غير المعاجز والمحاسـن انســب
وحقــيقـــــة الايمان فـيك تمثـــلت قيــم وتسمــو للخشـوع وترغب
ورعتك احضان البتــول بمنـــزل الوحــي فيه مع الرسول يخـاطـب
يابن الشهيد السبط يا خير الورى يابن الرضــي الهاشمـي المنقــــب
وبحكمــة الباري مرضـت بكربـلا خوفا على نسـل الامامـة يذهـب
وجرعــــت انواع المآسي بالوغـى ورأيـت أقمـارا تزول وكوكــب
وتراكمــت كل الهمــوم بمــوقــف حــيث الســبايا والضحايا تســلب
حرقوا الخيـــام وانت في اجوائها واتت عقيلــة حيــــدر تتـــوثـــب
وغــدت تلــوذ بجمعــهم مرعوبة بــين السبايـا والعــليــل المتعـــب
وقفت وتنظـرللرؤوس على القنــا بعيونها السهرى تلـوذ وتــــرقـ16
والجامعــات وســـامهم في كربــلا والعــار في اعـــدائهم يتــرتـــــب
ومواكب من ال بـيت المصطفــى للشام ســارت والدمــوع تســـرب
لله دركي يابـــن بنــت المصطفى كيف التحمـل والمصـائب ترهـــ
وبمجلـس الاعـداء كانــت خطبــة هـــزت يزيــد بحــجــة تتـــلهــب
فـغدوا حيـارى بالخطــاب مفنــداً دعـوى يـزيـد وبالخوارج ينســـب
وتـبدلـت افراحهـــم في لحــظــة بعـد الحقيــقـة والجميــع تقلــــــب
ولك المناجـــاة العظيمــة تهتـــدي فيهــا النفــوس وبالصلاح تهــذب
وصـــحيفة فيهــا النـــجاة لمؤمــنن يدعـــو الالــه فيــاله من مطلـــب
والكل يسجـــــد للالـــه بحكمــــــة والكــل يدعــــو بالنجــاة وينـــدب
وعلى السجود سموت مابين الورى ولك الخشوع مع الصـلاة ف وتظــل واقعــة الطفــوف بقلبــكــم دوما وتبقى بالقلوب تعطب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق