""" شواطئ وخلجان """
بقلم د. رباب علي
شواطئ وخلجان فيها
المياه ألوان
والطيور ترفرف صفوف
صفوف في
أمان
والعين ترقب تحرك
العشاق ويلم شتاتهم
العناق في
الجنان
وتقترب الأحداق وتبوح
بالأسرار وما هو
مباح في
أطمئنان
ويحضنهم الأشتياق في
جوا شاعريا حضناً
للعشق
ولهان
وتطرب النفوس فرحا
وتغني أعذب
الألحان
وترتاح على أريكة
الجوى قلوب عانت
الأمران
سلامي علي العشاق
أينما كانوا
بعيدا عن
الهجران
طوق نجاة يسلب
قلب المحب ويعيش
هائم في بحر
الحرمان يبحث
عن
الحنان
ترسو المشاعر على
بر السلام والسفن
تطرح أجمل
الشطآن
ويهيم اللب ويطير
البنان ليمسك شعاب
المرجان في
أعماق
الخلجان
تصهل خيول الفرسان
لتسابق أميرات
الحب في
ذاك
الزمان
تارة تحضنها وتارة
تلتقي الصور على
ضفاف
الأفنان
آآه لجمال المنظر
الخلاب أخذ مني
العقل
والبيان
في لقاء غزل
الشواطئ
والخلجان
متعانقان.
د.رباب علي (رفيعة)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق