ارتقاء..
بقلم الشاعر عبدالله بلحنش
في عيدك العالمي..
لا يكفي أن اهديك وردة..
او لفافة من ماركة مشهورة..
أو ابياتا قديمة من قصيدة ..
بل اريد أن أبتهل للسماء
عساك تكوني سعيدة..
في اعالي الجبال..
في شوارع المدينة..
في حارة حزينة..
في قرية فريدة..
لا يهم سوى أن تكوني سعيدة..
لا يهم أن تنبعثي
عنقاء عصر جديدة..
من اصقاع تقاليد بعيدة..
او من أنوار حضارة بليدة..
لا يهم سوى أن تكوني ..
سيدة مجيدة..
لا يهم شكل الشعر
ولا لون البشرة..
لايهم إن كان لدى أصولك..
شجرة..
تنتهي هنا الشهادات والثقافة..
تنتهي الهوايات والغوايات..
تصبح خزائن الثروة
أحجارا..
اذا لم تزينك..
من شعرات الرأس إلى اطراف الاصابع..
كملكة اقطار الارض الاربعة ..
تصبح الثورة ..
حلما يكسر اصناما
تراك مجرد "عورة"..
تصبح حقوقك زوبعة..
يصبح عيدك جوابا إلاهيا
لكل الجاحدين..
وكل اصحاب الافكار اللقيطة..
وتصبحين..
سيدة البيوت والرجال..
وتعلنك قصائدي السليطة
في كل مارس..
وفي باقي الشهور..
تعلنك ..
تاجا على هذه البسيطة..
عبدالله بلحنش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق