( قطوفُ العشق )
بقلم د.هزار محمود العاطفي
لذيذُ الوصلِ قد صدحا
وللبينِ كلانا محا
وأمسى بخافقي قبساً
وللنبضاتِ ما برحا
يفيضُ كمزنِ خاطرتي
وينقشُ في الحشا فرحا
وأعماقي تضاجعهُ
لذاكَ هو كذاكَ نحى
وتغمرهُ بإيقاعٍ
عليهِ راقصاً مرحا
ونيرانُ الجوى انطفأت
بسيلٍ عذب قد نضحا
يداعبُ مهجتي طرباً
فيزهرُ فوقها قزحا
ويبري سحرهُِ جرحاً
بقاء فيني قد طمحا
ويخمدُ حزن محبرتي
وعزفٌ في يدي طرحا
وينزعُ ليلَ أوردتي
ويزرعُ في غدي صبحا
أراهُ يعيدُ ذاكرتي
يلملمُ منها ما نزحا
يخففُ ثقلَ خارطةٍ
للأوجاعِ منها دحى
جميلاً لاحَ في أفقي
لبابِ سكينتي فتحا
وأوصدَ كل ثاقبةٍ
لوسواسٍ وما سمحا
ويحنو كنسمةِ ولهى
ويتلو الحبَّ منشرحا
وإن سرحت بدمعتها
عيوني ضمَّ ما رشحا
وكفكفَ وهنها وثنى
بكراسِ الأنينِ لحا
يموجُ ببحرِ قافيتي
وما يوم لها جرحا
يداني كل فاصلةٍ
ومن أشجانها قدحا
يغازلُ كل اشيائي
وفيها بنشوةٍ سبحا
غرامي منهُ دانية
قطوف العشقِ متضحا
وأهداني السعادة لم
يهجر عشه السمحا
ومهما غابَ يأتيني
ليس بكلفِ أو كلحا
ولكن بالودادِ فمن
تكللَ بالوفا فلحا
ومن يهواكَ لن ينسى
سيسعى نحوكَ كدحا
ومهما الدهر اعياهُ
وكيلُ الصبرِ قد طفحا
يجيءُ كبدرِ مكتملٍ
بليلٍ خلتهُ شبحا
فيغمرُ وهجهُ قلبٌ
من الأنواءِ قد ضبحا
ويسرجُ أدمسٌ مَللٌ
بنورٍ قتمةً جمحا
إذا كيلُ الصدود غثى
فسيلُ الوصلِ قد رجحا
فيكفي وصالُ من نهوى
وإن كان الفراقُ رحى
يبددُ من مآقينا
أحزانٌ لها ردحا
ويكتبُ في خوافقنا
من صبر فقد ربحا
سيبقى حبنا قدرٌ
لكلِ نوائبٍ كسحا
.............................
د. هزار محمود العاطفي
اليمن
14/3/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق