يا ليلى ؟
بقلم الشاعر أحمد سلمان
أَ مَجْنُوْنٌ وَذَاْ قَيْسٌ يَهِيْمُ
وَلُقْيَاْكِ لَهُ أَمْسَىْ سِبَاْقًا
قوافي الشّعْرِ فِيكِ صَارَ يَشْدُوْ
لكِ يغدو مع الطير اشْتِياْقَاً
جَمَالُ الكَوْنِ فِيْ عَيْنَيْكِ يَجْرِي
وَفِيْ نَبْضِ الفُؤَاْدِ لَهُ احْتِرَاْقَاً
لَهُ فِي قُرْبِكِ مَعْنَى الحَيَاةِ
وأمّا مَوتُهُ يَعْنِي الفِراقا
وضحّى دونكِ يبغي رضاكِ
لوجد العشق ماء الوجه راقا
وأمّا إن شكوتك ما بحالي
يعادل قيسكِ حالي وفاقا
لجيهان كتبت وليت كتبي
تزدني في لقا خلّي عناقا
وفوق المنكبين لها كليلٍ
وناسوتا الى العينينِ راقا
لها خصرا كإن بدر التمامِ
وكانَ لها كساقِ البانِ ساقا
لخديها يمد الليل جنحا
فذاك لها ضياء البدر تاقا
ففي كلّ الجهاتِ تراها عيني
سباتِ الحبّ في الاعماق فاقا
شدوتُ اللحنَ فيها حيث قالوا
فمن شافي لمجنونٍ وداقا
وأطراسٌ ملأتُ لها بصدري
شفاءٌ ذكرها ما أن يذاقا
فإن أقبلْتُ نبضَ القلبِ زادا
وإن أدبرْتُ نبضَ القلبِ شاقا
عراقيٌ ولي في الشعرُ بيتا
وجيهانٌ فلي كانتْ عِراقا
جيوشُ البينِ قَدْ نالَتْ ربيعي
دواهيهِ اليَّ الدهرِ ساقا
وديجور الفراقِ أتى ببأسٍ
بنورِ العشقِ والعشاقِ حاقا
تودّعُني بطرف عيونِ وِسْعا
بما رحبَ الوجودُ عليَّ ضاقا
بثوبِ العرسِ قَدْ زادَتْ جَمالا
وثوبِ الموتِ فُصّلَ لي ولاقا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق