الاثنين، 8 مارس 2021

عذرا سيدتي بقلم الدكتور عبد العزيز العتاق

 بقلم الدكتور عبد العزيز العتاق

في عيدك الازهر

حملتني ما لا أطيق

يا أم الشعر الفاحم ..

فبعثت الهدهد لمملكتك ..

يتقصى الخبر ..

فراعه ما رأى وانبهر .

قال في وجل ! .....

و لهول ما حكى ..

سيدي .......

إنها في المملكة سعدى ...

فهي فيها الأم ...

الأخت .. البنت ...

تلد ، تربي ، تغدي ، و تشقى ..

تحرص على تسريح الخصلات ..

صقل القيم و العادات ..

تقوم الأخلاق تهذبها ..

ممثلة : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق .

دون رياء دون نفاق ..

ما دام عرق بالدم فيها يسري .

و لشعب طيب الأعراق فيها تبني ..

فلك السمو مادمن بذي الأخلاق متوجة .

كما لسان حال الهدهد يروي ..

و أنا من حيث أدري و لا أدري ..

اعلنت لك الولاء ..

يا اختي و بنتي و أمي ..

بوضوح و صراخة ..

عذرا سيدتي ....

فما كنت أعرف عنك كل ذي المناقب الفواحة ..

فلتنعمي بالسكينة والراحة ..

يا ذات الحين والملاحة ...

         الدكتور عبد العزيز العتاق

         ظهر المهراز 

         مدينة : فاس 1984 صيفا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق