بقلم الشاعر سعدي الشنون
ليست كلمات عابرة نجئ بها مضطرين لنوَفّي للأم بعض صنيعها لنا.. وأذا أردنا أن نوفي كل صنيعها فينا فإننا بذلك نطرق أبواب المستحيل فليست لنا قوة كافية لأن نجعل البحر مداداً والاشجار دواةً لنكتب عن امهاتنا اللواتي دانت لهن الجنان وهنّ صاغرات تحت اقدامهن بأمر الله أذا ما حصلنا على قبولهن ورضاهن إنها الأم ايها السادة لايفيها حقها اي شئ بهذا الوجود لاقبلة نطبعها على الخدود ولا دعاءً لها بالخلود..او أن نفتديها بما نجود ..ابدا ابدا أيها السادة بل ربما ركعة وسجود نقبل بهما كعب قدمها المتورم الممدود علّ ربنا وهو يرانا وقد أغرورقت اعيننا بالدموع ونحن نلثم ذلك القدم الموجوع يرق لحالنا ويأذن لنا بالطلوع الى فراديس العُلى بخشوع..إنها ليست كلمات عابرة وحروف حائرة هي جوازنا للآخرة بل قبلة حرّى صادقة من شفاه عاشقة لتلك القدم الرؤوم..أيها السادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق