بقلم د. حمدي الجزار
بعد صباح الخير.........
وامسيات العاشقين....
........
كانت هنا منذ حين
منذ سويعات قليلة
تنفح امسيات الربيع حنينا
مع نسائم أمسيات الليل........
تمسك باب الدار
تحصي الراكعين الساجدين........،،،،،
لكنه ابتعد قليلا
ثم جاء فكان وحيدا.......
جلس ينتظر طويلا
لكنها سافرت في خواء
كدخان النرجيلة.......
اختفت وتركت الدار بلا قرينة...
سرقت الغربان مفاتيح اليقين
بلا حيلة.،،،،،،
لن يبكيها او ينعيها ....
فمئات مثلها من الذاهبات والزاهدين...........
د.حمدي الجزار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق