بقلم الشاعرة مريم عيسى
أسير بين الدروب
لا أعرف أين أذهب
ملتوية مسارتي
وخطواتي نشوى
ذراعاي ثقيلتان تسحاباني
إلى الارض
كل الذي أراه أوهام
وظلي متعب سكران
أرى أشجارا تحدثني لها شفاه وفم وجدران
تحاول منعي من أن أرى ذلك الحلم
أمشي وعيناي أسيرتان
أين أجدك في دروبي
وكل الطرق سراب
امنحنى يدا ولو من ضباب
ودعني أمشي إليك
دون أن أعرف الجواب
قدماي وكأنهما تسحبان
سلاسل من حديد
وقلبي يكاد أن يسقط في الطريق
أيها البعيد جدا جدا
أليس لك عنوان
ماذا احتسينا منذ الازل
جعلنا نمشي من دون استاذان
هي ليست كذبة اختلقناها
ولا صدق صدقناه
ولا عقد ختمناه
ولا مسافة نحرناها أين اذا
نحن الان
نقاتل من حولنا للقاء مزعوم
سيوفنا بلا غمد
وعتيقة قلوبنا أهلكها السير
بلا هدف
غافية نوارسنا على شطآن الغرق
أيها الفنار
أراك تشع في كل واد
ولا يجمعني معك غير الأرق
كفاني ودروبي حائرة
أنى خطاب على منصة الأشجان نطق
#مريم عيسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق