سمراء
بقلم الشاعر محمد درويش
كنت إليكِ أسعى بِشِعري
و خيالي فيكِ طوال الوقت
يحدثوني الناس وما انتبهت
وظنوا أني لهم قد تجاهلت
و صنعت من وصفكِ قصيدا
ولا أدري فيه كم مكثت
و وجدت الشمس قد غربت
ألهذا الحد فيكِ قد تخيّلت ؟
و عزمت أسامر الليّل معكِ
فنظرت لصورتكِ ومعها قضيّت
و جاء الصبح و أشرقت الشمس
ومازال طيّفها معي من الأمس
كان شاهدٌ على كل قصيدٍ
و كأن ليلتي معكِ ليلة عُرس
يسحرني جمالكِ حين يراودني
عيون العجمِ و أنوثة الفُرس
مع إنكِ عربيّةٌ سمراء
و جمالك بعيني اختلف بالعكس
أكتب إليكِ و قد فاض شعري
و ليّتك تدركين نبضي و الحس
و أرى حربا بين الشتاء و الربيع
و قلبي يثور لهدوء الطقس
محمد درويش
سمراء
التاريخ ٧ / ٤/ ٢٠٢١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق