شواطئ النسيان
بقلم الشاعرة فداء حنا
على شواطئ النسيان هُزمتْ
أنا لقيثارتي وعزفها هجرت
تلاشى طيفك وراء الخيال
وضوء النهار من بُعدك انخفت
الليلُ يناجي من حبّه القمر
ياسمينة السياج عطورها فاحت
استدعيتُ قلبي يفاوضها بمزاد
أعلنتُ على عجلٍ الانسحابات
وركع قلبي عند محراب الأشواق
ورُفعتْ بوقتٍ قصيرٍ الجلسات
انتشر الرحيق بالمكان واستبد
عاصفةٌ من الحنين والذكريات
جيوش النبض حاصرتْ حصوني
رايات قلبي على الأسوارِ خَفقتْ
تأبى ولم تتمسك بالمكان والزمان
بعد صدٍ و ردٍ لهجومها خَضَعتْ
و ضرب الشوق سطوري بأمان
تسابقتْ إليّ و تكاثرت الكلمات
قصيدتي تاهت بعمقٍ قوافيها
قيثارتي نَسيتْ الألحان والنغمات
وفي الليل كان الشرود بالعتمات
على شواطئ النسيان فقدتُ الأمل
ربما في دفء الليالي تكون اللقاءات
١٠/٤/٢٠٢١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق