الجمعة، 9 أبريل 2021

زهدت فيك للشاعر أحمد الرايس

 زهدت فيك.

بقلم الشاعر أحمد الرايس

زهدت  فيك،

و أنا عنك الآن  ارغب.


بعدما مللت  و صرت منك 

و  من افعالك اتعجب،


و من حماقات

 لست احسبها لناضجة،

 و إنما لطفلة لا زالت 

تلهو  بالدمى و تلعب.


 فلا تحاولي ان  تكسريني،

و انا القوي بالصبر و الكبرياء.

و لا ان تجرعيني

 المر وقد تجرعت الاصعب.


إن كان  لتاريخ صلاحيتي عندك انتهاء

فأنا لا  أعبأ بمن يشاء

أن  يأتي، و لا بمن يشاء 

أن يرحل بعيدا و يذهب.


ظهري لن يقسمه هجر و لا  جفاء،

و عزي لن  يذله قهر و لا  بكاء،

و غضبي لن أعلنه،

 مهما حاولت ان تجعليني أغضب.


قد علمت انني أوفى من الوفاء،

وانني أرق من الهواء، 

وانني أنكر  كالرواء،

ذاتي،

فأسقي الناس و لا أشرب.


لا تختبري قلبي بحيلة قديمة،

فلن تجني منه الا الهزيمة،

و تخسرين معين حنان لا ينضب.


أحمد الرايس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق