زهدت فيك.
بقلم الشاعر أحمد الرايس
زهدت فيك،
و أنا عنك الآن ارغب.
بعدما مللت و صرت منك
و من افعالك اتعجب،
و من حماقات
لست احسبها لناضجة،
و إنما لطفلة لا زالت
تلهو بالدمى و تلعب.
فلا تحاولي ان تكسريني،
و انا القوي بالصبر و الكبرياء.
و لا ان تجرعيني
المر وقد تجرعت الاصعب.
إن كان لتاريخ صلاحيتي عندك انتهاء
فأنا لا أعبأ بمن يشاء
أن يأتي، و لا بمن يشاء
أن يرحل بعيدا و يذهب.
ظهري لن يقسمه هجر و لا جفاء،
و عزي لن يذله قهر و لا بكاء،
و غضبي لن أعلنه،
مهما حاولت ان تجعليني أغضب.
قد علمت انني أوفى من الوفاء،
وانني أرق من الهواء،
وانني أنكر كالرواء،
ذاتي،
فأسقي الناس و لا أشرب.
لا تختبري قلبي بحيلة قديمة،
فلن تجني منه الا الهزيمة،
و تخسرين معين حنان لا ينضب.
أحمد الرايس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق