الأربعاء، 26 مايو 2021

هل تغيرت للشاعر محمود فكري

 #محمود _فكرى 

هَلْ تَغَيَّرَتِ 

وَتَبَدُّل قَلْبَكِ 

مِنْ حَالِ إلَى حَالِ 

وَنَسِيتِ كُلّ الْأَحْلَامِ وَكُلّ الْآمَالِ 

فَلَا حَدِيث مِنْك كَمَا كَانَ وَلَا مُجَرَّد إتصَالِ 

وَكَأَنَّك أَثَّرَتِ وَاقِعٌ مَرِيضٌ 

وَلَم تَرْضَي بِالْمُحَالِ 

هَلْ صَارَ الْحَبّ فِى نَظَرِكِ 

ضَرْبٌ مِنْ جُنُونٍ

 أوَضَرَب مِنْ خَيَالٍ 

سُؤَالِي لكِ الْآن 

هُو لِسَان حَالِي 

أَلَم أغنيكِ يَوْمًا عَنْ هَذَا وَذَاكَ 

وَكُلّ الأهالي 

أَلَمْ أَكُنْ بِعَيْنَيْكِ 

كُلُّ الرِّجَالِ 

فَأَيْن ذَهَب الْحَبّ 

يَا ذَات الْمَعَالِي 

هَل ذَهَب الْحَبّ بِلَا رَجْعَة 

وَإِلَى زَوَالِ 

أجبيني  وَلَا تتركيني  

فِى اِنْعِزالِي 

بَيْن متاهات الدُّرُوب وارتحالي !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق