الأربعاء، 21 يوليو 2021

استشراقات قلم للشاعرة سوسن الأصيل

 استشراقات قلم🥀🥀

بقلم الشاعرة سوسن الأصيل

كيف لاح البرق في أعطافها ، وهي التي دفنت قلبها في علبة سوداء ورمت بها إلى البحر ، البحر يخرج دائما مخابئ السنين، ويشعل فتيل الرماد بتموجاته، ماعادت حياتك كما أعددتها ، بل هي كما رسمها القدر بمنمننات تلبستها شقاوة اشتهتها أحلامك ، وكما  تجلت كمعزوفة من صدى الريح  وهو ينغرس بأنامله مداعبا مروج الأقاحي.. تلك المتوردة خجلا كسولا...في خيالك...

..هاهي تسبل على جوانحها خمرة الماضي، وتجدف بها إلى ماتظنه خبا.....

 سل مرود  الكحل وهو يدغدغ بفيحه ذكرياتها،ويستشعر بكل ذراه رجفة الأيدي وهي تتوجس النبضات،،،   يخترق الأنفاس ليستبد في   مراودة هديل غفواتها، ويطرق همسا ، ألا رضخت لحنايا القلب وأزحت سدال الموت الذي بتخبط ويدجج احتضاراتك، ويحيل رفيف حياتك المزهر، إلى كهوف معتمة تستجلب صدى البؤس، وتحيلك إلى طيف يبتلع  نوستالجيا الوجع ويدثر  في قفارك زمهرير الريح.!! ليقتلع كل هبيب حط بحناياه على مزامير  مشتعلةتنوس متوجسة لتعزف خمرة تسكرين بها سوالف العمر العتية.. الكالحة... لتتندى برطب من قطرات الندى المتوشحة صبا ..


 هل أفلتت من مصائد النسائم؟ أم مازلت تدقين ناقوس واقعك.

 لدبيب الخطى ،فتركن معترة..غراء بعنفوانها، تكدس بين مغبات الريح ماتناص بين السطور...فتريق مكائد الأحرف لتجدف بها إلى خبائها... فتهتز على وقع خيالها كل  أبجديات البوح... هل تراها .. تستشعر ..تركن ..لجنون قلم يمشي على رؤوس الواقع ...بمسحة من خيال...تستبد بأفنانه لغة الضاد... التي كلما هجرناها... تراود نياط قلوبنا... وتتدفق كسلسبيل يغوص في الأمل والوجع 


#سوسن_الاصيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق