الجدار الصامت
بقلم الشاعر عزاوي مصطفى
عَلَى جِدَاركِ الصَّامِتِ تَحَطَّمَتْ أشْعَارِي
إنْكَسَرَ الْعَرُوضُ تَشَتَّتِ الْقَوَافِي
كَانَتْ غَزِيرَةً تَحْمِلُ كُلَّ رِسَالَاتِي
أغْرَاضِي كَفَّارَاتي إعْتِذَارِي
كَانَتْ تَطْلُبُ اَللُّجُوء لَذَيْكِ
تَرْجُو النُّزُولَ الإضطِرَارِي
لَمْ تَكُنْ صارُوخَ حَرْبٍ
تُبِيدُ بِالْقَذْفِ الْبَرَارِي
رَصَدْتِها كَطَائِرَاتِ عَدُوِّ
لَمْ تَكُنْ تَحْمِلُ حِقْدِي وَلَاشُرُورِي
كَانَتْ بِلَا طَيّارٍ
أَوْدَعْتُهَا ذِكْرَيَاتِي وأسْرَارِي
لم يَرُقَّ قَلْبُكِ
صَارُوخُكِ كَانَ انْشِطَارِي
لَقَدْ نَفَذَتْ لَذَيَّ الذَّخِيرَةُ
لاتَخَافِي مِن كَرَّتِي مِنَ انْتِظَارِي
سَأَبْقَى هَهُنَا هَائِمًا
أرْتِقُ جُرْحِي وأحْصِي اَضْرَارِي
وَإِنْ غَزَاكِ الْعَدُوُّ يَوْمًا
أَرْسِلِي فِي طَلَبِي حُطَامَ أَشْعَارِي
سَاُبْعَثُ مِنْ رَمَادٍ
وتَكْشَفِينَ غَلَاَء أسْعَارِي
عزاوي مصطفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق