دموعُ الشّوق 32
الأرض البتول
بقلم الدكتور بسام محمد سعيد
ذريني أتفيّأُ ظلّك الممدود
أشمُّ نسائمك العليلة
في صباحات الودِّ المباركة
بذكرِ الحبيب
أعتمرُ بدفء وصالكِ الصّيفيِّ والشّتوي
مدى العُمرِ
أهفو إلى همس جداولك السريّة
بماء الكوثرِ الجاري
أغفو على نبض العروق المُسبّحات
الذّاكرات سيّدها ومولاها
النّور المبين
أيّتُها المتبتلةُ في محرابِ البنفسجِ
بين الورود وأزرار الجوريّ
والياسمين
الوادعةُ في النّهى
وباصرة الهوى العذري
أيقونة المعبدِ
قُدسُ أقداسِ العُلا على الأرض
المباركة بالطّيبِ وسنابلِ الحصادِ
في مواسم القحط
واليباس والجوع
المُقيمةُ في سويداءِ القلوبِ المؤمنة
بربّها العزيز الكريم
فارعة الطّول
عالية البنيان على مر الزّمان
والعصور
مباركةٌ انتِ في السّماء
كما على الأرض البتول
على مر السّنين والدّهور
منذ بدء الزّمان
إلى منتهاه المرتجى
د. بسّام سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق