أميرة قصائدي
بقلم الشاعر محمد درويش
لي في العشق حكاية و أسرار
وحروفٌ ملء البحار والأنهار
أني سأكتب من فيّض شوقي
فأقرءوا قصة عاشق الأسحار
امرأةٌ كانت تسلّط لحظيّها
كالنار في الهشيم بلا أضرار
كنت أجهل معها لغة الحب
حتى علمتني أصول الأشعار
تبنّت قلبي كالطفل في المهد
حتى استوطنت الوتين والأوتار
أمام طلتها كنت أحيا بشوقٍ
صار حبها فرضا لا اختيار
كانت قُبلتي تنام على مبسمها
وتستفيق من حلمٍ طال الانتظار
كنا نلتقي عندما يضيء القمر
نشعل الشموع و نلفت الأنظار
أحملها برفقٍ إلى زورقٍ و نبحر
لا نعلم كم استغرقت مدة الإبحار
لم يبق من قصتنا سوى صور
وكلمات عليها أصبحت تذكار
طيفها يمر في كل ركنٍ
و عطرها يسكن أرجاء الديار
يمر العام لم أر غير الخريف
ويطل الشتاء زائرا بلا أمطار
حتى جفت أرض قصائدي
يحتضر أمامي الياسمين والأزهار
محمد درويش
أميرة قصائدي
التاريخ ١٦/ ٠٨ / ٢٠٢١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق