دموع الشّوق 57
خمرة البقاء
بقلم د. بسام سعيد
ليس للمرء إلّا ما
سعى
إن كان سعيه للحياة
فلأجل الحياة هو
وان كان للتّراب فمن التراب
وإلى التراب
وإن كان إلى حدائق الورود والرياحين
والزنابق الندية
وأطايب العطورِ الشّرقيّة والغربية
فله َمثلها
وإن كان إلى حيث سنابل الحصاد
والغيوم الهطولة
وأمواج البحر الوادعة
فله منها نصيب كان مقسوماً
ليس للإنسان إلّا ما كسب من الودّ
والهوى المعتّق
بخمرة البقاء الأبديّ
في البَدءِ كانَ واحداً
وفي الختام عادَ وحيداً إلى سيرته الأولى
د. بسّام سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق