[[ أجمل الهدايا أمي ]]...
بقلم الشاعر أحمد سالم
إِنَّ الهَدايا أجمَلُها هِيَ قُبلَةٌ
في جَوفِ لَيلٍ
تَحتَ أخمَصِ القَدَمِ .....
وجَناحٍ تَذَلَّلَ بالمَكَانِةِ رِفعَةً
حَتَّى تَعانَقَ الفّقدُ
في يَتَمِ .....
فَكأنَّما شِفاهي بالطُهرِحينما
أُقَبِلُها بِريقِ
الدَمّعِ مُلتَثِمِ .....
كأنَّهُ عِطّرٌ يلاطِفُ الثّغرَ شَذى
يَفوحُ رَقراقًا
بيّنَ الجِلّدِ والوَدَمِ .....
كَتَبتُ وفاءًا لِمَقامِ حضرتِها
سَناءَ إِجلالٍ
على عَرشِها الفَخَمِ .....
فَلا البَحرُ بِها إِن كَانَ شِعري
زِحافٌ أقَمتَ لها
الوَزنَ مُلتَئِمِ .....
وإِن كَانَ الخَبَنَ بالإضمارِ عِلَةٌ
كَالوَقْصِ على كَسّرِ
البيّتِ مُنهَدِمِ .....
ضَرَبتُ لَها رِماحَ أطنابِه قَسّرًا
حتّى تَدَفَقَ
الشِريانَ بِالدَمَمِ .....
وسَفَكتُ لها الأنفاسَ طوعًا
على بِرِها
الميثاقُ والقَسَمِ .....
فقالت ....!!
أيا وَلَدي إِنَّ القَصيدَ بُحُورٌ
لُجّهُ مَوجٌ
عابِسٌ جَهِمِ .....
فأخبَرّتُها يا أُمَّ لَستُ بِشاعِرٍ
فقالت....!!
إِنَّما الشِعرُ قِماطٌ
مُذ كُنتَ في رَحِمِ ......
فإِنها ( أُمّي ) وأنا تحتَ
أرجُلِها
أضَعُ الثَنايا
مِن حُبٍ ومِن وَجَمِ
وهيَ نِبراسُ قلبي .. ونَهجي
ومُعتَقَدي
وديوانُ روحي في
بَلاطِ ومُرتَسَمِ .....
بقلمي المتواااضع/ أحمد سالم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق