شرفة اللّقاء
بقلم الشاعرة فداء حنا
زهور الياسمين تعلن اللّقاء
والقلبُ يخضع بإباء
لم تغب كلماتك عن خاطري
فرائحةُ الهالِ بقهوتي تأمرُ الحروفَ
فتخضع لها في الحال
حاضرةٌ هي مع الصّباح بطعم الشّوق
بطعم حنين يختال
فوصال الأحبّة لهُ ألفُ دربٍ
ودربُ القوافي سهلٌ ليس صعباً
ينبضُ الوقتُ به فيحضر الحنينُ
وليمة الذّكرى
تنثر أغانيها اللّقاءات
يعطِّرُها عبيرٌ من وحي الكلمات
قادمٌ من شرفة شرقنا البديع
قادمٌ من الخيال
فاللّقاء قادمٌ لا محال
لقاءُ من اشتاقت نفوسنا إليه
أيّها الضوء كلّل لحظاتنا بالبهاء
أكانت نهاراً أم بليلٍ دَجِيٍّ
يغمرُ ضياع الغرباء
دع عبير الزّهور ينثر الأمل
على جنبات وحواف العمر
فأزرار الياسمين أبت
إلّا أن تهمس وتعلن العصيان
فحشدت أريجَها مَلأ َالمكان
ليحكم الزّمانُ ويعلنُ
ولادة نورٍ جديد
تهفو النّفوس إليه
وترتقي للّقاء
فداء حنّا
١٥/٩/٢٠٢١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق