يا سيّد الورى
بقلم الشاعر محمد أبو رزق
يا سيد الورى على مرّ الزمان
وشفيع المذنبين عند الرحمن
أي مديح بمقامك العلي يعلو
وأنت الممدوح في كل أوان
غير أن مدحك في لساني يحلو
يهواه قلبي ويرتاح له وجداني
لو عدوا محاسن صفاتك تعبوا
في حصرها الملائك مع الثقلان
يكفيك من الفخر أن اسمك محمدا
و يُرفع ذِكرك مع ربك في الآذان
وأنك حبيب الله لك الشفاعة غدا
وصاحب الحوض ومفتاح الجنان
بعثك الله رسولا للعالمين ورحمة
جئتنا بعز الدنيا والهداية والقرآن
وُلدت طاهرا مختونا وكنت معجزة
من نسل عربي سلالة جدك عدنان
في ليلة فاقت الليالي فخرا ورتبة
بمكة فباهت بمولدك عزا كل مكان
وانهدت أصنام الشرك ومعابد الكفر
وتداعى كل حجر من تلك الأوثان
وسبحت الملائكة مبشرة بالمصطفى
وتجملت الأرض في أبهى مهرجان
ودكت قصور الفرس وأخمدت نارهم
وانهد إيوان كسرى من بني ساسان
فيا سعد أمّة أنت إمامها ورسولها
تقودها للخير وتهديها لطريق الإيمان
ويا بِشر أمّة أنت شفيعها ومأمولها
تُسقى من حوضك فيُروي كل ظمآن
عليك صلاة من الله لا يُقطع موصولها
وسلام دائم أردده بالقلب واللسان
محمد أبورزق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق