خاطرة بعنوان:
(خريطة قلب)
بقلم الأديبة سلمى السورية
عندما يحب الإنسان الثوب الذي يرتديه يحبه،تماما فإني أرتدي قصائدي باستمرار،أحبها وتحبني ولهذا يشرق الجمال من الحروف فكل شيء فيما أكتبه يلبسني ويمثل جزءا من حياة الكثيرين حتى أسماء من رحلوا وظل ذكرهم يحظى بشخصية البطل في قصص شعري،وعلى أثر رنة وصلت من بعيد دون كلام أدركت، أنها تنهيدة وجع منك ياوطني، فكنت البطل في كل قصائدي التي كتبتها بصمت تلك اللحظات، فجاءت عارية مثلها،فلا موقد لنيرانها سواك،ولاموقظ لأعاصير بوحي المكنون سوى اسمك..لأنه جسر تعبره إلى، لتجد ماتحتاج لمواجهة مايعتريك ..ونبقى ياوطن الحب والنور والشموخ وسنبقى معا على قيد الحياة التي نريد....الحياة التي لاتنتهي بموت، لأنها والأبدية عنوان.....
بقلمي (سلمى السورية ✍️)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق