بقلم الشاعر صادق فواز
رقيقة بغداد رغم صعابها
لولا الصعاب مابانت شعابها
سماء بغداد للارض خيمة
لولاها ما لمعت بالافق شهابها
وارضك يابغداد للعلم دار ومنار
يدنو الخسيس ويعتلي بالأفق كتابها
وذاك الأشر وصوته المعتلي قبابها
بلا خجل وحياء يريق دماء شبابها
سنعلم الحاقدين انك للسلام قبلة
فليتوضأ من أراد الوقوف على ترابها
#صادق_فواز✍
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق