ثورة السكون
بقلم الشاعر عادل خطاب العبيدي
بين أركان غرفتي
والضوء الخافت الكئيب
وعقائب سكائري
أجلس وحيدا
أكلم نفسي
عن ذكرياتي ومستقبلي
عن عراقي
لا احدا يسمع صوتي
ولا من مجيب لكلمات ِ
نفذت سكائري
صديقتي لا تفارقني
تغفل عن نشر الحقيقة وأهاتي
أنتَفضت وهَّم يراعي ............
ليعيد رشدي ...........
وأصبحت أفكر كما الفقير في يديه دراهم
تقدم حماسي .........
وصرخ بأسم الحق والعدوان ِ
فلم أرى نقله يؤذي المخاصم ِ
صغروا ........
كأن لم تكن عندهم عقول ُ
وكادت تشمئز الجماجم
جهلو فهم الحياة
والأحداث لهم تراجم
صاحوا .............
والصدى يسمع نفسه
كأن مدادي أقوى من زئيرالأسد ِ
هبوا الى الخير مرة
مع الاحرار
هيهات
أن تعبث بالعراق المظالم
أتحدوا ........
على كلمة من الله وحده
والعلم المفدى
والدهر راغم
اتسائل .......
هل فقد العراق رجاله
وقاده الغرباء ِ
صدى الأبطال يدوي
وتلك العظائم
مجدنا أصبح حقيقتا
مهما طال به الزمان الغابر ِ
هذا هو العراق
....... شعلة ..........
قلق
وشعلته دليل ظلام
.............................
عادل خطاب العبيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق