بقلم الشاعرة بسمة محمد نمر الصالحي
عاهدت نفسي
ولكن قلبي لا يقدر
الوفى بالعهد...
أرى أناملي تكتب عنك
دون استسلام للحرف
حتى يعجز صبري
عن الوقوف أمام عينيك
تلامس مشاعري الوجد
بصمت الأبجدية
إن قلبي وضع هدنة بينه وبين روحي
ثم تعدى حدود الشوق والجنون
لن أستطيع التفكير أنك ليس لي
ولن أتقبل للفكره الجنونية
لأن صورتك كل يوم أرسمها
آلاف المرات....
وأقف أمامها أتامل ملامحك
حتى أقبلها مرارا وتكرارا
أعيش بهواجس شوقي
واشياقي إليك....
الواقع يا عمري مرير
فالحلم بعينيك مستحيل
وخوف يغزوني كالشبح
ليعم السلام على موانئ
الذكرى ...
وتعم فوضى عارمة بأعماق
نجوى ...
كان التعب أنهكنه وآلمته
ونظرات البشر كادت تقتله
حتى ركض بين زحام المارين
وسافرإلى عالم العاشقين
حتى استوطن عند أبواب
الأمل يتحقق بقدر الله
ولكن تبقى أنت لحن الحروف
ونغمة قلبي التي تطرق باب
الحنين ...
والسماء التي تمطر اشتياقا
لقلب سكن الوتين ...
بسمه محمدنمرالصالحي إم خليل الصالحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق