الاثنين، 15 نوفمبر 2021

تلومني كثيرا للشاعر محمود فكري

 #محمود _فكرى

تَلُومُنِي كَثِيرًا

تُوَبِّخُنِي أَحْيَانًا

عَلَى وَاقِعٌ الْأَمْرَ

وَأني أَحْيَا فَِى الْخَيَالَ

مِثْلُ شَاعِرٌ صُعْلُوكٌ

يَهِيمُ عَلَى الْأرْضِ

لَكِنَّهُ مُتَعَلِّقٌ بِالسَّمَاءِ

يَحْلُم وَيَحْلُم بِغَزْوِ الْفَضَاءِ

لَا يُدْرَكُ مَعْنَى التَّعَاسَةِ

وَمَا يُقَابِلُهُ مِنْ عَنَاءٍ

لَكِنَّهُ مَا زَالَ يَرْسُمُ

 تِلْكَ الْأحْلَاَمِ الْوَرْدِيَّةِ

وَلَا يَأْبَهُ لِلضَّبَابِ 

الَّذِي يَكْسُو عُيُونُ السَّمَاءِ

كُلِّ شََىْءٍ يَرَاهُ جَمِيلًا لَامِعًا

كَأَنَّهُ فَصَلَ الرَّبِيعِ

مِزْهَرًا بِكُلِّ أَنْوَاعِ الزُّهورِ

وَلَا يُدْرَكُ أَبَدًا أَنَّنَا 

فَِى خَرِيفَ الْعُمَرِ

 تُؤَرِّقُنَا بِرَوْدَةِ الْمَشَاعِرِ

 كَمَا تُكَدِّرُنَا تَقَلُّبَاتُ فَصْلِ الشِّتَاءِ

لَكِنَّهُ سَعِيدُ جِدًّا 

رَغِمَ أَنَّهُ يَعْلَمُ مِنْ صَمِيمِ قَلْبِهِ

أَنَّهُ مُجَرَّدُ حَلَمٍ

وَرُبَّمَا لَنْ يَتَذَكَّرْهُ فَِى الْمَسَاءٍ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق