بقلم الشاعر صادق فواز
في شارع الرشيد ذكرتها
ولجلالة المتنبي أرويها
وعلى مسامع الأدباء
قصيدة صرت ألقيها
كنا هنا نلتقي دوما
ليتني اليوم التقيها
لأكرر الحب ثانية
ولب الفؤاد أهديها
ومن الخدين أرتوي
وتلامس يداي ايديها
ويداعب دجلة شعرها
بغدادية الحسن فيها
ملتقي الحضارات كانت
مبهر حاضرها وماضيها
عيون من ليل ولجين
يشرق النور من ضواحيها
تطرب الأرض لخلخالها
وقوام يغرم البان فيها
الشفاه خمراً يرتشف
السكران من بيابيها
كل ما حلك ليل الشوق
أذكرها ولست ناسيها
كالفرات أحتضن حبها
أتغادر المياه شواطيها
يا متنبي الزمان قل شعرا
وانسج حروفا بها نرثيها
والأعظمي على مقام الصبا
يدوزن عوده وشجناً يغنيها
أكتم حبها والعيون تفضحني
أيخفى دمع سال من مآقيها
#صادق_فواز✍🏻
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق