----القيد الناعم---
بقلم ااشاعر عزاوي مصطفى
وَتَصَفَّدَتْ أُسُدُ الْقُلُوبِ وَبَايَعَتْ
لَمَّا بَدَا اللَّيْلَ حُسْنُهَا الْفَتَّانُ
فَمَرَرْتُ بِالْوَطْءِ الْخَفِيفِ مهَمْهِمًا
هَلْ لِي فِي حُورِ الْعُيُونِ أَمَانُ
أَخَافُ غَدْرَ الرُّموشِ مُكَحَّلٍ
وَإِذَا بَعُدْتُ عَنْكِ قِيلَ جَبَانُ
وَإِنّي فِي قَلْبِ الْمَعَارِكِ فَارِسٌ
وَعِنْدَ عَيْنَيْكِ أعْزَلُ وَمُدَانُ
شَبَابُكِ بِكْرٌ ذُو صُبْحٍ وَلَيْلَةٍ
وَصَدَى غَرَامِكِ قَدْ حَكَاهُ زَمَانُ
كَالرِّيمِ يَجْرِي لَا لِأَمْرٍ يَلْتَوِي
أَوْ كَمُهْرٍ لَمْ يَنْثَنِيهِ عِنَانُ
اسْقِينِي الْمَوَدَّةَ وَارِدًا مُتَعَطِّشًا
وَالْعَهْدُ يُكْتَبُ بِالْغَلِيظِ قِرَانُ
فَهَلَّا عَمَرْنَا الْأَرْضَ حُبًّا وَغَايَةً
فَالْأَرْضُ فِي كُتُبِ الْغَرَامِ جِنَانُ
عزاوي مصطفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق