هنالك، غرب المدينة.
بقلم الأستاذ إدربس الواسع
هنالك ..غرب المدينة
توهجت دُرّة ثمينة
تجترّ حرقة دفينة
تبحر في النسيان
و رماد الانكسار.
هنالك ..غرب المدينة
لمعت درة ثمينة
كانت تتوسد الآهات
و تلاوين الأحزان
كما دموع بابل
المشتاقة الشجعان..
قرب شاطىء المدينة
تحت فيء السحاب
تتدلى شجرة الرمان
فوق عشبة الحلم
تبتل قطرات الندى
تتحسس التراتيل
في أديرة الرهبان.
----------؛
ذ. إدريس الواسع؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق