بقلم الشاعر صادق فواز
نوبة الاشتياق
وجلد الذات
يعكر صفوة الحياة
نلتقي ثم يحدث الفراق
بأعذار وحجج واهية
منها ومني آتية
غير مدركين حجم العاصفة
ولوعة الاشتياق القاتلة
نعم أنها قاتلة
الا تراني امامك ملامحي باهتة
مثل بيت هجّروا اهله قسراً
جدرانه ثكلى وأسواره تنتحب
مغفلين كنا وأدمانا العنفوان
ماكنا لهول الفاجعة نحتسب
حين تأتينا نوبة الأشتياق الهائجة
اين نهرب من دموعنا الساكبة
ولحظات الشوق الفاتكة
لماذا لم نحسب حساب الأشتياق
وانهينا جولة الفراق
بالضربة القاضية
أين هي الآن ؟
يجلدني ذاتي كل ليلة
حين يبلغ الأشتياق ذروته
ويلامس صراخ قلبي السماء
فتعانق عيوني السحب والمزن
لا تظنوا أن الغيوم ماطرة
تشرين هذه دموعي الهاطلة
أين هي الآن ؟
أي قلب وطأت أقدام مشاعرها
أم مثلي هرمت عواطفها
عقيم المشاعر في غيابها
ألمي ينزف شوقا
وليت معاناتي جروح
بمرور الزمن تلتئم
هل لا تزال تحن كما انا أحن
اتظن يا تشرين هي كالأرض
يكسوها الربيع بعد الخريف
اتظن الأمل قائما بالرجوع
أم نفذ رصيدنا من الفرص
طال النوى وما زال الهوى
رياحه تسابق المدى
متجه كل ليلة صوبها
لا يهدأ أو يكل الحنين
يسابق المسافرين
ويقلع بروحي مرتحلا
على أجنحة الذكريات
لسنوات ماضيات
الغيرة الشرقية يا سادة
سلبت عقلي والسذاجة
انقضت المعاهدة
وخيمت الشكوك
على تلك العلاقة
كانت نقية صادقة
تعترف لي ببراءة
بكل ما يحدث معها
اوبخها على اخطائها
لا تزعل مني او تغضب
وبكل خطأ تقول آسفة
وانا وغيرتي والعنفوان
كنا عليها قاسيان
نجازيها بالزعل والحرمان
لم احتسب لهول الفراق
وللحظة الهيام والأشواق
وازددت عنادا وكبرياء
وخسرت حبيبتي يا رفاق
والآن ادفع ضريبة أفعالي
وللحنين ما كنت أبالي
يستمر الأشتياق بالأنتقام
استحق ما فعلت بحالي
#صادق_فواز✍🏻
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق