مرحى بنحلتي.
بقلم الشاعر بودر أبو بسمة
يانحلةً ألِف الفؤادُ طنينها
إن كُنتِ عابرةً رُبانا فانزِلِ.
فالزهر يُبدي حُسنَه مُتزيِّنا
لِيمدَّ ضيفَه بالرحيق المُسبَلِ.
والوردُ يرسم في خدوده بَسمة
دَلَّت رُموشاً ، كالستار المُسدَلِ.
والماء من فَرحٍ تعالَ خريرُه
وكأنه نَهرٌ جَرى بالجَندَلِ.
والعُشب يسرِقُ من نسيمه قُبلةً
فتَراهُ يرشُفُ من نبيذٍ مُثمِلِ.
حتى العناكِبُ في مناسجِها احتفَت
والطيرُ تَرفَعُ من شداها في العَلِ.
يانحلةً كل الجوارح مِلكها
إن كُنتِ راغبةً ودادي أَقبِلِ.
واسقِ الجوارحَ من رحيقِ ورودنا
ودعي الغمامَةَ عن فؤادي تنجلي.
مُدِّي بِثغركِ ذا الفؤادَ بِبَلسمٍ
فلدَيكِ في سَقَمي دواءٌ ، فاجزِلِ.
مُرِّي جَناحَكِ تحت إِبطي تارة
لِيلُفَّني في حُضنهٍ كالمنجلِ.
بقلم الشاعر:بودر ابو بسمة. المملكة المغربية.
فاس في :11\11\2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق