ضاقَ الفضاء
عبدلي فتيحة
و تَحشْرجَ الوجعُ الكبيرُ و دَمدَمَ
و الصَّدرُ ضاقَ و اللِّسانُ تلعثَمَ
في صولةِ الزَّمنِ الَّذي هرِمَ بنَا
روحُ الحقِيقَةِ في المقاصِلِ مُعْدَمَ
ماتَ التَّعَلُّمُ في المدارسِ و انتفى
فغدتْ بَوادِرُهُ الجليَّةُ مُبهمَ
و النَّهجُ مطمُوسُ المعالِمِ كلِّها
لا يا أُخيَّ ....يا أخي لن تفهَمَ
و تثاقلَ الورمُ الَّذي كانَ بِنَا
يُردِي الظلوعَ قتيلةً و تفاقمَ
هلْ ضِقنا نحنُ بالزَّمانِ أمْ بنَا
ضاق الفضاءُ الواسِعُ فتقزَّمَ
عبدلي فتيحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق