بقلم الشاعرة ندى يوسف
أمي حين يرخى الليل عتمته
نعرف أين مجلسها
كما القنديل مشتعلا
وأمي حين تتركنا.. تترك ضوءها فينا
وتترك روحها الحلوة
ترف لتحرس الأحلام
وأمي كائن لا ينتمي للطين
ربما جاءت من الأفق البعيد
ومن اكتناز الحب
فالصدر مثل الكون متسع
والكف فيض ماء
وأمي حين تبتسم تنهض في زوايا البيت
عناقيد من ألق
وعلى وسائدنا الصغيرة..
ترسم أحلامنا لوزا
ومناديلا من حبق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق