الأحد، 12 ديسمبر 2021

خاطرة / الوداع الأخير للأديبة ابتهال صالح

 مشاركتي بمجلة حواء نبض القلم...


الوداع الأخير...

بقلم الأديبة ابتهال صالح

أتعقب خيوط الشمس المتلألأة من نافذتي،تدفئ صدري الهائج بصوتك الخفي بين مساماتي،وتجتاحني أشواقي المتوهجة تتدفق بين أوردتي لتنسج طيفك حلما أجوب به أزمنتي.يا من تعثرت به بين زقاقات الدهر، نبضتْ بك روحي وأشرقتْ كفتيل شمعة أستمدُ منه بقايا شتاتي التائه بين تموجات ذكرياتي. فعند عتبة الحياة أقف وانظر بعيدا لعل المسافات تلتقي بك من جديد.نزفتْ أيامي قهرا بوداعك وحين حزمت أمتعتك بكتكَ جوارحي وشعرت حينها اقتراب نهايتي،فكلماتي باتت عاجزة عن لملمة الحروف وتناثرت بين العبرات،نبضاتي توقفت لبرهة من الزمن الذي رحل ولم يعد بك، ها هو الوجود يوحدنا لكن الفراق كان قدرنا.

لا بأس فالخريف يودع أوراقه العليلة لعله يوما في الربيع القريب يزهر بأجمل مظهر عبر مجرات النبض والروح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق