تايكون
سيدة القطار
بقلم الأديبة روعة أحمد
تكاثرت عليها الهموم، داهمتها صعاب شتى ،لم تكن هي من اختارت مغادرة المكان، بل قدر النهاية هو من حزم لها حقائب الرحيل، بين المحطة و الأخرى كانت تجتاحها نوبات تأمل عارمة لم تحظى بها هناك، بين صعود وهبوط باتت تلتقط من خلالها أنفاس النهوض، تستعيد فيها قوى الذات، فَ روحها العنفوانية
متجذرة في العمق..
اضطرت لحظتها أن تدير ظهر الذاكرة لتلويحات الأشواق..وتسد أذنيّ القلب عن وشوشات الحنين.. ومضت مضت في سبيل وحدتها المشتهاة.
.
.
عجلات القطار
لا نستطيع إيقافها
أفكارنا الشاردة
في سكة الوحدة الطويلة
لا بد من أنشودة سفر
*من وحي لوحة (سيدة القطار)
فينسنت فان چوخ
روعة أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق