بقلم الشاعر الحسين صبري
مالي أراك أقفلت بابك
صددت الردود عن أحبابك
لما باب قلبك لا يقبل الطرقَ
العين أَسَرَت الدمع في أهدابك
دمع جميل كان يَهبُط المطر
إلا أن مُـزْنُ غرورك سـجلت
غيابه
هل أدعوا الله للأسـتسـقاء
حتى يعود الحب ويـمطر
سحابه
دع القلب يُـفـتـح لوحده
وهل الحُب مُتَلَوِّنٌ كلون ثيابك
لا مُـكـابَـرة في الـحُـب
الشمس تشرق من وراء حجابك
ياسيدتي الحب يأتي وحده
ولي زمـن مُنْتظَر جَـوابك
تعبت أصابعي من النقرَ
قلمي تَوَقَّفَ عن نزف الحبرَ
صرت أحتسي يوميًا سرابك
أين ذاك القلب النابض
هل باتّ في صمته غاضـب
قلي بربك هل وصـل
الـقَـرَعَ أسماعك
أذكرك والذكرى ناقوس
الحياة ليست طـقـوس
حبك في قلبي مغروس
أرتمي في أحـضانك
وَاضْمُمْ إِليك جناحك
هذا بوحك هذه همساتك
دُرَر كـلماتـك
حينما جلس
الـحـب على أعتابك
دعـك مني الان
توسَّم في عيناى
قلي ماذا أنتابك
أسمع رعشة من تحت جلبابك
أرحل إذاً لا تعود
لا تنظر خـلـفك
أتركني أعيش عذابك
دعني أمارس طقوسي
كناسك متأمل أو صوفي
مع صمتي في محرابك
وإن أردت العودة
أدْرس خـطـواتكَ
فلا باب لصومعتي
تحتاج فقط رباطة جأشكَ
#الحسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق