نزيف قصيدة
بقلم الشاعرة جميلة لمكلس أم اليتامى
قصيدة جاءتني من غير ميعاد كعادة كل الشعراء،قرأت قصيدة ترجمتها صديقتي الأديبة المغربية ملكة ملكه محمد اكجيل للشاعرة السورية هند المصري،سلطنتني باللغتين معا لما تحمله من معان وصور شعرية رائعة فاستيقظت قريحتي بعد بيات طويل وتحرك قلمي وهو ينوح ليخط هذا الرد.
نزيف قصيدة
قصيدة تنزف الدماء
حزنها يصل إلى عنان السماء
يعانق بقوة أهداب الرجاء
ويطلق صرخته
التي تصل إلى كل الأنحاء
قصيدة ،مسربلة
بثوب البؤساء
من قست عليهم الحياة
ولم يلتفت إليهم الرحماء
ياويلتاه! ثم يا ويلتاه!
أين المفر؟
من حرب وقتل ساقهما
لنا القدر
أطفال كانوا في جمال
البدر
شوهت جثتهم ورميت
في العراء
من غير أكفان ولا قبر
سوريا ،عروس الشام
باتت عجوزا
شيبها القهر
من كانت عذراء
يحلم بها البدو والحضر
لونها تحول إلى فحم
ضفائرها الشقراء
قطعت بسيف الغدر
وجسمها البض
ينزف دما منذ الفجر
والعرب،عفوا الخرب
ماتت كرامتهم
بعد أن سكروا من
غير خمر.
جميلة لمكلس أم اليتامى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق