بقلم الشاعر والزجال الحسين شبيب
سأطرق أبوابك
عندما يشتد الحرّْ
وتهبً ريح الشركٍي
على أطراف الجزيرة
ويحج زوار الجنوب المُلتهب
إلى شاطئ موگادور
بين أساطيل النوارس
ورائحة سمك السرديل
سأبحث عنك
في الميناء البرتغالي
وجزيرة الحلزون البري
حيث أشرب عصير الليمون
واكل فاكهة الثين الشوكي الأحمر
سأطرق بابك
لأهديك ورداً بنفسجياً
وعطراً فرنسياً
وشوكلاته سيويسرية
ونشرب قهوة الصباح
وسط ساحة مولاي عبد الله
في مقهى عند مصطفى
سأبحث في عيونك
عن سرٍ الحُبِ الذي يجمعنا
على موسيقى گناوة المخملية
وألوان البيوت المزركشة
مابين الأبيض والأزرق والأصفر
وهدوء الصباح المنبطح
على أشعة الشمس المشرقة
لنحيى آمالا وأحلاما
فتبقى خالدة
على شاطئ الحب الأبدي
الشاعر والزجال الحسين شبيب مراكش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق