شـجــى الـروح
شـعـر : سـعـيـد تــايـــه ( البحر الوافـر ) عمان في 18/1/2022
شَجَـــى رُوحِــي خُـطـــوبٌ بَــلْ بَــلاءُ فَـقَـدْتّ حَـليلَـتِـي وَلَّــى الهَنـــاءُ
بَـكَــتْ عَـيْـنِــي وَحــقَّ لَهَــا البُكَـــــاءُ عَـلَــى قَـمَـــرٍ سَجِيَّتُــهُ الـوَفَـــاءُ
عَـلَـى بَـــدْرِ البُــدُورِ وَأُخْــتِ شَـمْــسٍ وَمَـا فـي ذا الـوُجُـودِ لَهَـا كِفَــاءُ
لَهَـــا وَجْـــــهٌ صَـبُــــوحٌ فــي نَـقَـــــاءٍ أغَــــرُّ كَــاَنَّ غُــرَّتَّــــهُ ضِـيَــــاءُ
وَهَـــذا الحُســنْ ليْـــسَ لِــــهُ مَـثـيــــلٌ وَقُـــورٌ يَـسْـتَـبِـدُّ بِــــهِ الحَـيَــــاءُ
جمَـــــالٌ لا يُــدانيـــــــــهِ جَمـــــــالٌ بِمِـثْــلِ سَـنَــاهُ لَــمْ تَـلِــدِ النِّسَــاءُ
فَـقَـــدْتُّ رَبيـــعَ أيَّــامِـــي وَعُـمْـــــرِي وَهــذا الفَقْــدُ لَيْــسَ لِـــهُ فِــــداءُ
وَصَــارَ العَـيْــشُ فــي دُنْيَـــايَ مُـــــرَّاً وَمَـا قـــدْ عَــادَ لــي زادٌ وَمــــاءُ
رَمَـانِـــي الــدَّهْـــــرُ بـالأرزاءِ حَـتَّــى كَــأَنِّـــي فــــي سَقَــــامٍ لا دَواءُ
وَمَـــا يُـنْــجِـي مِـــنَ الأرزاءِ دَهْــــــرٌ فَـهَـذا الـدَّهْــرُ شـيـمَـتُـهُ الفَنَـــاءُ
وَلا آَسَـــى عَـلَــى زَمَــــنٍ رَمَـــانِــــي بِنَــــارِ الوَجْـــدِ شِــدّتُهَــا عَـنَــاءُ
لَـئِــنْ قَـطَـعَ الـزَّمَـــانُ لَـنَـــا وِصَــــالاً فَفِــي الجـَنَــاتِ يُنْـتَـظَـــرُ اللِّقَـــاءُ
إذا كـــانَ الفِــــراقُ أسَـــىً مُـقيـمـــــاً فَهَـلْ حُسْـنُ العَــزَاءِ بِـــهِ شِـفَــاءُ
ألا إنِّـــي عَـلَــــى حُــزْنِــــي مُقِــيـــــمٌ قَـدِ اسْتَـوْلَـى عَـلَى قَـلْبِـي الشَّقَـاءُ
وَأنْتَـظِــــرُ الرَّحيــــلَ بِكُـــــلِّ وَقْــــــتٍ عَـنِ الـدُّنْيَــــا إذا حُــمَّ القَـضَــــاءُ
فَـمَـا عَيْــشٌ يَطـيــب بُـعَـيْـــدَ إلْـفِـــي وَلَـيْـسَ يَطـيـبُ فـي الـدُّنْيَــا بَقَــاءُ
وَقَـــدْ وَجَّهْـــتُ بُــوصَـلَـتِــي وَقَـلْـبِـي إلَــى رَبِّــي فَـمَـــا عَنْــــهُ غِـنَــــاءُ
إلَـــى رَبِّــــي أَلُــــوذُ بِــكُـــــلِّ حُـــــبٍّ فَحُـبِّــي لِـلإلـــــهِ هُـــوَ الـرَّجَــــاءُ
فَــلا أَحَـــــدٌ سِـــوَى رَبِّــــي مُجـيــــرٌ مِــنَ الإيـــلام إنْ طَفَــحَ الإنَـــــاءُ
شـعـر : سـعـيـد تــايـــه
عمان _ الأردن 18/1/2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق