................. (أَللهُ حَسْبُك) .................
بقلم الشاعر أسامة أبو العلا
لَا تَخْجَلَنَّ إِذَا بَدَأْتَ صَغِيرَا
لَا شَيْءَ يُولَدُ نَاضِجًا وَ كَبِيرَا
فَتَغَذَّ مَعرِفَةً وَ طَالِع وَ اسْتَزِد
مِمَّا يُفِيدُ وَ كُنْ عَلَيْهِ صَبُورَا
لَا تَرفُضَنْ نُصحًا وَ لَا تَأْخُذْ بِهِ
إِلَّا إذَا عُرِفَ النَّصُوحُ بَصِيرَا
كَمْ مِنْ نَصِيحَةِ جَاهِلٍ أَغْوَت فَإِنْ
أَحسَنْتَ ظَنَّكَ أَحسِنِ التَّدبِيرَا
وَ إِذَا عَقَدتَ الْعَزْمَ فَاسْأَلْ عَالِمًا
-عَمَّا جَهِلْتَ مِنَ الْأُمُورِ- خَبِيرَا
حَدِّد لِنَفْسِكَ إِنْ أَرَدتَ نَجَاحَهَا
هَدَفًا وَ لَا تَقطَع إِلَيْهِ مَسِيرَا
وَ جُزِ الْعَوَائِقَ فِي طَرِيقِكَ إِنَّهَا
صَدَّت سِوَاكَ عَنِ الْوُصُولِ كَثِيرَا
وَ اصبِر عَلَىٰ طُولِ الطَّرِيقِ وَ وَعرِهَا
لَيْسَ الْوُصُولُ إِلَىٰ النَّجَاحِ يَسِيرَا
لَا تَرجُ عَوْنًا مِنْ عُبَيْدٍ عَاجِزٍ
أَللهُ حَسْبُكَ قَادِرًا وَ نَصِيرَا
وَ تَوَكَّلَنَّ وَ خُذْ بِكُلِّ مُسَبَّبٍ
حَتَىٰ تَكُونَ بِمَا طَلَبْتَ جَدِيرَا
______________________________
أسامة أبوالعلا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق