*** ضاعت كلماتي ***
بقلم الشاعر عبد القادر صيبعة
تاهت أحرُفي وضاعَت مني كلماتي
ماكنتُ أخافُهُ .. ها هو اليومَ ٱتي
كم ظَنـَنتُ سنُمضي العُـمرَ مَعـاً
كم تباهيتُ بكِ .. وقتلتِ مُباهاتي
كـيف كنتُ بـكِ المنتـصرُ دائـماً
و اليومَ وحـدكِ وراءَ إنهـزاماتي
نقيةُ القلبِ لِما دمرتِ لي أمـلي
وتركتني وحيداً أبكي جِراحاتي
عهدنا بالحبِ ما كنتُ خائنهُ أبـداً
عهداً وثيقاً قطعتهُ لِعُمريَ الٱتي
كنتِ ٱخِـرُ محطةً أخْتَارها سََكني
كيف أصبحتِ عابرةً في مَحَطاتي
كيف كسرتِ كأساً كُـنا نشربــهُ
واشعلتِ بعودِ ثقابٍ كلَ غابـاتي
كم قررتُ أن أبتعدَ كي لا تتعبي
وكل صباحٍ كنتُ أنسُفُ قراراتي
كنتِ فرحي في كل صباحٍ ومساء
كيف استطعتِ أن تغتالي ضَحِكاتي
كم ناديتكِ يافراشتي و صغـيرتي
كيـف لفراشةٍ أن تُصبحَ مأساتي
أما قلتِ معكَ إن تاهَ بكَ الطـريق
واليومَ أينَ أنتِ ..أنتِ كلُ متاهاتي
أصيحُ من بعيدٍ فيرجعُ ليَ الصّدى
يضحكُ مني و يسخرُ من صَرخاتيِ
هتفتُ باسمكِ فلم تسمعي ندائي
و كنـتُ اسمعُ ردكِ قبـلَ نِداءاتي
هربَ النـومُ من عيني كل ليـــلٍ
هربَ الفرحُ هربتْ مني ابتساماتي
معذورةٌ انتِ لا تُتعبي القلبَ النقي
إضحـكي كي تـــدومَ سعــاداتي
وداعاً يا امرأةً مرَّت يومــاً كفَـرحٍ
واقسمُ لن اسلم ُ للحزنِ راياتي.
حديثٌ غاضبٌ و يتتهي حبُ العمر
كم كنت أحمقاً وما أكثرَ حماقاتي
وهبتك العمرَ وكُل أيـامي لـكِ
واليوم أندمُ أنّي ضيعتُ أوقاتي
ماذا أقولُ وكلُّ الدنيا غادرةٌ
و كنت أظنكِ أنكِ من الفريداتِ
من طعنتني يوماً سَتطعنُ دائماً
و لستُ مِمَّن يُعطي خَدهُ للصفعاتِ
( عبد القادر صيبعة)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق