بقلم الشاعرة لطيفة ناجي
خذني معك أيها الحلم الجميل
مع بزوغ أولى خيوط الليل،
حلق بي في كل الأجواء،
وعد بي إلى الأمكنة
التي تركت في القلب
ذكرى أو أثرا
خذني إلى عالم الصغر،
ثم دعني،لوحدي
بأنفاس الصبح الجميل،
أتعطر
وبحبات الطل الندية
أنضد عقدا من الدرر
سافر بي
أيها الحلم
على متن قواربك
أمخر عباب الأمل
سوف أنصت بتمعن،
إلى أنغام تأسر
ترددها عرائس البحر
وهي ترثي شهداء الحلم
الذي تبخر
تواسي الأرامل والثكالى
وتكفكف دموع العذارى
عرج بي على ضوء القمر
وارس بي للحظات
سوف أتأمل واتفكر .
تشتتت ذكرياتي
وما عدت أرى لها أثرا
هل واراها النسيان
مع أنها كانت كالنقش على الحجر؟
كيف تنتبه من غفوتها
ندوب القدر ؟
كلما استحضرت الفكر
أدرك أنه ماعاد يجدي
البكاء ولا التذكر،
صرنا كأعجاز نخل خاوية
كلما الجو تكدر
تعصف بها الرياح
وتطرح بقايا حبات الثمر .
بقلم لطيفة ناجي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق