هناك:
بقلم د. بدر الدريعي
بتحدي .... ذات مساء زرعت الأمل بين جوف الماء والسماء
هناك :
حيث كنت وحيدا بين ضجيج عوالم الغيم وتراجيديا التنفس المضني حيث السواد المكفهر وجميع ما أملكة ( لا شيئ ) جلست وحيدا منذ ولادة الألم أتأمل ما حولي بتصبر .... أملا
أن تنمو شجرتي من بين الرمال ..... ليبزغ فجرها لعين قلبي المسكين ولعلها يوما
تناغي بترف أنغام حياتي
هناك :
حيث صنعت عرش الإنتظار وتلوت صلواتي بخشوع العابد الزاهد بمعابد السراب أملا أن أكون بها سلطان مملكة الخلود .....وبأخر ليلة
هممت لأجمع قواي ولأتمتم قداسي لشمسي كي تغفو ك طفل رضيع وأهز مهدها بيد أمالي وأحرسها بتأني كي لا تزعجها همهمات رموشي كي لا تزعجها نبضات وتيني ومثل سابق عهدي
أوقفت عقارب العد لها ....... نعم كنت أحرسها مخافة أن يختلس القمر النظر خلسة لخمارها ....
وعلى حين غرة ضاع مني الوعي تحت جنح سواد الوهن ..
فوجدت ذاتي مجردا بلا ذات ولا أفق ولا شمس ولا حتى ذلك اللص الذي أسمه القمر
فأيقنت الجواب إني أنا العدم وجذور نبتتي ستكون ريانة نظرة تزهو بسماء وأرض غير سمائي وقلاعي ... فيا
هناك :
لملمي حكاياتي وصلواتي وذريها بمخدع السراب لتنعم بالموت الرغيد من جديد مثلي
....................قلم
د. بدر الدريعي /العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق