السبت، 12 مارس 2022

إحساس قاتل للشاعر محمد زيادو

 إحساس قاتل

بقلم ااشاعر محمد زيادو

أصبحت أدفن معرفتي في صدري ...

أي معرفة تتحدث عنها ؟ 

أتحدث عن معرفتي بالناس ، بفشل العلاقات وغدر الأصدقاء ، أصبحت أعرف بعضًا من عمق الإنسان ، ككراهيته وحقده حتى أمله و حزنه ، تفائله و يأسه قد لا أرتقي كبعض الأدباء العالميين و أقصد بذلك دوستويفسكي ، الشخص الذي وصل إلى العمق البشري ، الشخص الذي أرى أحرفه كأنها تصفني ، لست أنا فقط من  يشعر بأحرفه ، حتى أنت تشعر بما أنا أشعر به ، صحيح إن أحزاننا تختلف ، لكن هناك عمقًا واحداً للبشرية وهناك  كٌتاب يحاولون الوصول إليه وأنا واحداً منهم 😃😃..


أن أكون كاتباً في الحزن خيراً لي أن أكون عاشقاً تحت رحمتك ، قد لا تعي ما أقصده لكن إن كان وصلك خالياً من الاهتمام  فحبذا هكذا وصل ، أن أكون المندفع كأيام منصرمة هذا محال فأنا في قلبي كُسر شيىء ما لا أحد يستطيع إصلاحه حتى أنت لا تستطيع .


أما نحن يا سيدتي تابت قلوبنا عن الحب وفاقت عقولنا من الأحلام ، تلاوات الأمنيات في السجود ورماد الذكريات عند الوداع ، السخاء والعطاء عاد أنانية و انقطاع ، كان لنا في الحب حكاية كانت عنوانها أنثى ، حباً استصاغ تحت تعذيب الإندفاع و الصد ، كان شعوراً جيد مع شخصٍ تمنيت ألا يكون كل ذلك الاندفاع له ، قد تعي ما أقصده !، حتى إن لم تعي تعبيري هذا ، فحاء الحب أصبحت حاء حرب بين قلبي وعقلي سببها باء باردة كانت كإيقاع نغمة موسيقية عندما تأتي بعد حاء أما ما رأيته أنا دق طبولٍ لحاءٍ بعد راءٍ مشتعل منعدم الضمير..


لا بأس إن ضاق صدري ، و أنخفض نبضي ، و تآكلت أوردتي من شدة الحزن ، لا بأس إن أحتضنتني الوحدة ، و تهت في ليلي أصارع  ألماً يكاد يقتلني - لا بأس حقاً - يكفي أنني لم أتكئ على أحد قاومت كل هذا لوحدي ، حتى أولئك الذين سببوه ضحكت في وجوههم كأنهم لم يؤذوني على الإطلاق..


🦋🍁محمد زيادو🍁🦋

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق