السبت، 12 مارس 2022

لوعة الإنتظار للشاعرة نسرين عمرو

 #لوعة الإنتظار.

بقلم الشاعرة نسرين عمرو

    لا شيء في هذه الحياة يستطيع إسكات انين صمتي وقهر روحي، 

لم أعد أحتمل ذلك النزف المستمر بنياط قلبي فقد شارف صبري على النفاد؛ 

فلا أحداً يعلم كم حربٍ خضتها بيني وبين  افكاري المتسولة هنا وهناك، 

تبحث عنك في وجوه العابرين تتلهف شوق لقائك ، تنتظر من يتصدق عليها بنظرة عينك المفقودة وانفاسك الغائبة ،

كنت أحارب الألم بروحي حاملة سيف الأمل الذي يبتر كل لحظة يأس عابرة ؛

فصوتك السراج الذي يضيء قلبي..

و انفاسك نشقة تنعش انفاسي..

كنت في حرب فقدٍ ضارية  مؤلمة كم عانيت فيها من صخب الذكريات وألم الفراق،

مشيت على شظايا تتكسر مني، حتى أصبحتُ فتاتاً نُثار، 

حاولت مراراً النهوض ، وترميم ما كُسر ،

لكني لم استطيع، كنت أتظاهر بالقوة امام  الجميع،  أوهمهم بانني صامدة كسارية علم  ساعة الحرب ؛

وكأن ما أحيا به ليس حرب، 

كنت غارقة في زحام البحث عنك بين العيون ،وفي عباءات الرجال ،علني القاك،

لم اعد احتمل والله لم أعد احتمل ،

سرت بطريق لا نهاية له، بقدمين عاريتين ، و روح ثكلى ، صارخة من شدة الوجد والفقد ،حتى بدأت نفسي بالتهالك ، وجسدي بالذبول، وهاهي روحي لازالت تجلس على جنبات الطريق ،تتوق لرؤياك مجدداً ، تنظر المارةبشغف ، ترتقب عبورك على مشاقب الأنتظار .

نسرين عمرو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق