حواء
بقلم الشاعرة عبدلي قتيحة
و تبقى النِّساءُ كفيضِ الحنان
و أقوى المعاني و لُبَّ الحياةْ
و أجملُ شيءٍ يُعبَّرُ عنهُ
بكلِّ الحروفِ و كلِّ اللُّغات
بِهنُّ تعالتْ جباهُ الرِّجالِ
و صوتُ الحرائر قادَ البُنات
فأمٌ تربِيه جيلاً تقيًا
و أختٌ تواسيك في النائبات
و بنتٌ تُنادي.... أبي أين انت؟
فأمسك يديَّ بدرب الثّبات
و زوجٌ تقاسمُ كلَّ همومك
لمَا كانَ يمضي و ما كان آت
فمنكم خُلِقنا و فيكم نعيشُ
و نحنُ اللَّواتي نمدُّ الحياةْ
فألفُ تحية لحواء دومًا
و زهرُ القُرُنفلِ للأُمَّهات
عبدلي فتيحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق