الجمعة، 11 مارس 2022

على جسر الفراق للشاعرة أم عمر

على جسر الفراق 

بقلم الشاعرة أم عمر

 على جسر الفراق وحدي أسير . وجهتي نحو أقصى بُعد . 

مُحملة بما حصدت من خذلان وخيبات بعدما زرعت كل ود وحب  وبذلت روحي فداءً لهذا الغرس .

ثم على ذاك الجسر سائرة ولم يبقى لي غير الذكرى والدموع  ..

و  قلباً مازال هائما بطاعِنَهُ مستنكراً وعلىّ يكذب 

 ببسمة غادر .يُلازمني طيفك ..

هُزمت و رحت إلى عينيك ألجأ ، فكم كانت ترمقني وبالدفء تفيض ، فما وجدت دفاعاً عن جريح مستغيث .

هرعت إلى قلبك مستجيرة ، 

فكم وسعني في الليالي الخوالي لطفاً وحبا ، فما وجدت غير نكران وجحود .

فزعت إلى روحك أن يا نصف روحي  ضميني إليكِ، فما مالت عليّ وأنكرتني ..

فعُدت مهزومة إلى نزفي وجرحي وغارقة في بحر أدمعي . قابضة على جرح قلبي

علّه يتوقف عن النزف ويهدأ.

رفعت شراع النسيان علّني أنجو  فإذا بي  ضللت دربي . وكل ما شق على روحي أني مازلت عالقة في حب زيِف ووهم وقد ضاع قلبي .


#Om_Omar

#ماجدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق