على جسر الفراق
بقلم الشاعرة أم عمر
على جسر الفراق وحدي أسير . وجهتي نحو أقصى بُعد .
مُحملة بما حصدت من خذلان وخيبات بعدما زرعت كل ود وحب وبذلت روحي فداءً لهذا الغرس .
ثم على ذاك الجسر سائرة ولم يبقى لي غير الذكرى والدموع ..
و قلباً مازال هائما بطاعِنَهُ مستنكراً وعلىّ يكذب
ببسمة غادر .يُلازمني طيفك ..
هُزمت و رحت إلى عينيك ألجأ ، فكم كانت ترمقني وبالدفء تفيض ، فما وجدت دفاعاً عن جريح مستغيث .
هرعت إلى قلبك مستجيرة ،
فكم وسعني في الليالي الخوالي لطفاً وحبا ، فما وجدت غير نكران وجحود .
فزعت إلى روحك أن يا نصف روحي ضميني إليكِ، فما مالت عليّ وأنكرتني ..
فعُدت مهزومة إلى نزفي وجرحي وغارقة في بحر أدمعي . قابضة على جرح قلبي
علّه يتوقف عن النزف ويهدأ.
رفعت شراع النسيان علّني أنجو فإذا بي ضللت دربي . وكل ما شق على روحي أني مازلت عالقة في حب زيِف ووهم وقد ضاع قلبي .
#Om_Omar
#ماجدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق