بقلم الشاعرة عبير سليمان
شاخ السنديان.
وتجوفت جذوعه
وترهلت أغصانه.......
فهجرته طيوره.
وتركت أعشاشها
وعافت أفنانه.......
رأت ما أمسى عليه من كبر...
وما بان من وهن.
في عيدانه....
ونست....
شموخه وكم كان باسقا.
وارفة ظلاله......
فلا تعتب.
لا تعتب على من أحببت.
ومن آويت في الخافق وكان.
الغدر ميزانه.......
ومن طويته بين ثنيات الحنايا.
وكان النكران عنوانه.....
لكل شي في الحياة أثمان.
إلا الوفاء.
قد ضاعت أثمانه.....
لا صيغة للغدر إلا.
ضياع المعروف ونكرانه....
سهل على من رضع الغدر..
في حليبه.
أن تصطليك نيرانه.....
وصعب على من رضع الوفاء.
مع حليبه.
أن يخون أقرانه......
ولكل امرئ في الحياة خصاله.
حتى وإن هجرها.
لن تستطيع هجرانه......
فكن كالسنديان سامقا.....
وتعفف.
فالغدر لايليق.
إلا بأقرانه.........
بقلمي // عبير سليمان.........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق